ابن ميمون
352
دلالة الحائرين
أو وجه الحكمة في تخصيص صورة « 709 » وزمانه . كذلك لا نعلم ارادته أو موجب حكمته في تخصيص كل ما تقدم السؤال عنه . فان قال قائل : إن العالم هكذا « 710 » لزم ، وجب « 711 » ضرورة ان تسأل تلك المسائل كلها ، ولا خروج عنها الا بأجوبة قبيحة تجمع التكذيب والتعطيل لجميع ظواهر الشريعة التي لا شك فيها عند عاقل ، أنها على تلك الظواهر . فمن اجل هذا هو الهرب من هذا الرأي . ولذلك فنت اعمار الفضلاء وتفنى في البحث عن هذه المسألة لأنه لو تبرهن الحدوث ولو على رأى أفلاطون ، لسقط كل ما تهافتت به لنا الفلاسفة . وكذلك لو صح لهم برهان على القدم على رأى أرسطو لسقطت الشريعة بجملتها وانتقل الامر لآراء أخرى . فقد بينت لك ان الامر كله متعلق بهذا المطلب « 712 » فاعلمه . فصل كو [ 26 ] [ إيضاح « فصول » الربى اليعز في خلق العالم ] رأيت لربّى اليعزر الكبير « 713 » كلاما في الفصول « 714 » المشهورة المعلومة بفصول الرّبّى « 1 » اليعزر لم ارقط اغرب منه في كلام أحد ممن تبع شريعة سيدنا موسى . وذلك أنه قال كلاما اسمع نصه قال : من اين خلقت السماء ؟ من نور ردائه اخذه وبسطه كالثوب وكما قيل استمروا منبسطين « 715 » أنت الملتحف بالنور كرداء الباسط السماء كسجف « 716 » من اين خلقت الأرض ؟ من الثلج الّذي تحت كرسي مجده وكما قيل اخذ قسما منه ورماه « 717 » يقول
--> ( 709 ) صوره : ت ج ، صورته : ن ( 710 ) كذا : ت ، هكذا : ج ( 711 ) وجب : ت ج ، يجب : ن ( 712 ) المطلب : ت ج ، المطلوب : ن ( 713 ) : ا ، هجدول : ت ج ( 714 ) : ا ، الفرقيم : ت ج ( 1 ) : ا ، بفرقى ربى : ت ج ( 715 ) : ا ، شميم مايزه مقوم نبر أو مأمور لبوشو لقح ونطه كشلمه وهيو نتحين وهو لكين شن : ت ج ( 716 ) : ع [ المزمور 103 / 2 ] ، عوطه أور كشلمه نوطه شميم كيريعه : ت ج [ فصول ربى اليعزر ، 3 ] ( 717 ) : ا ، هارص ما يزه مقوم نبرات مشلج شتحت كسا كبود وو لقح وزرق شن : ت ج